خاتم المرسلين
اهلا ومرحبا اخى الزائر ارجوا من الله ان تستفاد من هذا المنتدى وان يكون خير لك ولنا فى الدنيا والاخرة ومرحب بك من اسرة المنتدى ان تكون زائرنا فى اى وقت ويسعدنا ويشرفنا ان تبقى عضو نشيط معنا .. هدف المنتدى هوا ان نقدم ولو معلومة بسيطة عن ديننا وعن رسولنا الكريم وان نفيد به المجتمع ككل وان نكون سبب فى هداية انسان الى ديننا الحبيب الاسلام وشكرا اخى الزائر


منتدى بيتكلم عن كل ماهو يتعلق بعلوم الدين والدنيا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعتقاد الائمه الاربعه 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: إعتقاد الائمه الاربعه 5   الجمعة 08 أبريل 2011, 16:08


المبحث الخامس
عقيدة الإمام أحمد بن حنبل
أ- قوله في التوحيد:
1 - جاء في طبقات الحنابلة (1): «إن الإمام أحمد سُئل عن التوكل، فقال: قطع الاستشراق بالإياس من الخلق».
2 - وجاء في كتاب المحنة (2) لحنبل أن الإمام أحمد قال: «لم يزل الله عزّ وجل متكلمًا والقرآن كلام الله عزّ وجل غير مخلوق وعلى كل جهة، ولا يوصف الله بشيء أكثر مما وصف به نفسه عز وجل».
3 - وأورد ابن أبي يعلى عن أبي بكر المروزي قال: «سألت أحمد بن حنبل عن الأحاديث التي تردها الجهمية في الصفات والرؤية والإسراء وقصة العرش فصححها وقال: تلقتها الأمة بالقبول وتمر الأخبار كما جاءت» (3).
4 - قال عبد الله بن أحمد في كتاب السنة: إن أحمد قال: «من زعم أن الله لا يتكلم فهو كافر إلا أننا نروي هذه الأحاديث كما جاءت» (1).
5 - وأخرج اللالكائي عن حنبل (2)
أنه سأل الإمام أحمد عن الرؤية فقال: «أحاديث صحاح نؤمن بها ونقر، وكل ما روي عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، بأسانيد جيدة نؤمن به ونقر» (3).
6 - وأورد ابن الجوزي في المناقب كتاب أحمد بن حنبل لمسدد (4) وفيه: «صفوا الله بما وصف به نفسه، وانفوا عن الله ما نفاه عن نفسه ... » (1).
7 - جاء في كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد قوله: «وزعم - جهم بن صفوان - أن من وصف الله بشيء مما وصف به نفسه في كتابه أو حدّث عن رسوله كان كافرًا وكان من المشبهة» (2).
8 - وأورد ابن تيمية في «الدرء» قول الإمام أحمد: «نحن نؤمن بأن الله على العرش كيف شاء وكما شاء بلا حدّ ولا صفة يبلغها واصف أو يحده أحد، فصفات الله منه وله وهو كما وصف نفسه لا تدركه الأبصار» (3).
9 - وأورد ابن يعلى عن أحمد أنه قال: «من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر مكذب بالقرآن» (4).
10 - وأورد ابن أبي يعلى عن عبد الله بن أحمد قال: «سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلّم الله موسى لم يتكلم بصوت فقال أبي: تكلم الله بصوت وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت» (1).
11 - وأخرج اللالكائي عن عبدوس بن مالك العطار قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: « ... والقرآن كلام الله وليس بمخلوق ولا تضعف أن تقول ليس بمخلوق فإن كلام الله منه وليس منه شيء مخلوق» (2).

ب- قوله في القدر:
1 - أورد ابن الجوزي في المناقب كتاب أحمد بن حنبل لمسدد وفيه: «ويؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومُرّه من الله» (3).
2 - وأخرج الخلال عن أبي بكر المروزي قال: «سُئل أبو عبد الله فقال: الخير والشر مقدر على العباد؟ فقيل له: الله خلق الخير والشر، قال: نعم، الله قدره» (4).
3 - وجاء في كتاب السُّنَّة للإمام أحمد قوله: «والقدر خيره وشره وقليله وكثيره، وظاهره وباطنه، وحلوه ومره، ومحبوبه ومكروهه، وحسنه وسيئه، وأوله وآخره من الله قضاء قضاه على عباده وقدر قدره، ولا يعدو واحد منهم مشيئة الله عز وجل ولا يجاوز قضاءه» (1).
4 - وأخرج الخلال عن محمد بن أبي هارون عن أبي الحارث قال: «سمعت أبا عبد الله يقول: فالله عزّ وجلّ قدّر الطاعة والمعاصي، وقدر الخير والشر، ومن كتب سعيدًا فهو سعيد، ومن كتب شقيًّا فهو شقي» (2).
5 - قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي وسأله علي بن جهم عمن قال بالقدر يكون كافرًا؟ قال: «إذا جحد العلم إذا قال: إن الله لم يكن عالمًا حتى خلق علمًا فعلم فجحد علم الله فهو كافر» (3).
6 - قال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي مرة أخرى عن الصلاة خلف القدري، فقال: إن كان يخاصم فيه ويدعو إليه فلا تصل خلفه» (4).

ج- قوله في الإيمان:
1 - أورد ابن أبي يعلى عن أحمد قال: «من أفضل خصال الإيمان الحب في الله والبغض في الله» (1).
2 - وأورد ابن الجوزي عن أحمد قال: «الإيمان يزيد وينقص كما جاء في الخبر: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا» (2) ... » (3).
3 - وأخرج الخلال عن سليمان بن أشعث (4) قال: «إن أبا عبد الله قال: الصلاة والزكاة والحج والبر من الإيمان والمعاصي
تنقص الإيمان» (1).
4 - قال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي عن رجل يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص ولكن لا يستثنى أمرجئ؟ قال: أرجو ألا يكون مرجئًا. سمعت أبي يقول: الحجة على ما لا يستثنى قول رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، لأهل القبور: «وإنا إن شاء الله بكم لاحقون» (2) ... » (3).
5 - قال عبد الله بن أحمد: «سمعت أبي - رحمه الله - سُئل عن الإرجاء فقال: نحن نقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، إذا زنى وشرب الخمر نقص إيمانه» (4).
د- قوله في الصحابة:
1 - جاء في كتاب السُّنَّة للإمام أحمد ما يأتي: «ومن السُّنَّة ذكر محاسن أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، كلهم أجمعين، والكف عن ذكر مساوئهم والخلاف الذي شجر بينهم، فمن سبّ أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أو أحدًا منهم فهو مبتدع، رافضي خبيث، مجلف، لا يقبل الله منه صرفًا، ولا عدلاً، بل حبهم سُنَّة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة».
ثم قال: «ثم أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، بعد الأربعة خير الناس، ولا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا بنقص، فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو عنه» (1).
2 - أورد ابن الجوزي رسالة أحمد إلى مسدد وفيها: «وأن تشهد للعشرة أنهم في الجنة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجرّاح ومن شهد له النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، شهدنا له بالجنة» (2).
3 - قال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي عن الأئمة فقال: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي» (1).
4 - وقال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي عن قوم يقولون: إن عليًّا ليس بخليفة، قال هذا قول سوء ردي» (2).
5 - وأورد ابن الجوزي عن أحمد قال: «من لم يثبت الخلافة لعلي فهو أضل من حمار أهله» (3).
6 - وأورد ابن أبي يعلى عن أحمد قال: «من لم يربع علي بن أبي طالب الخلافة فلا تكلموه، ولا تناكحوه» (4).

هـ- نهيه عن الكلام والخصومات في الدين:
1 - أخرج ابن بطة عن أبي بكر المروزي قال: «سمعت أبا عبد الله يقول: من تعاطى الكلام لم يفلح، ومن تعاطى الكلام لم يخل أن يتجهم» (5).
2 - وأورد ابن عبد البر في جامع بيان العلم عن أحمد قال: «إنه لا يفلح صاحب كلام أبدًا ولا تكاد ترى أحدًا نظر في الكلام إلا وفي قلبه دغل» (1).
3 - وأخرج الهروي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: «كتب أبي إلى عبيد الله بن يحيى بن خاقان (2) لست بصاحب كلام، ولا أرى الكلام في شيء من هذا، إلا ما كان في كتاب الله أو في حديث رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأما غير ذلك فإن الكلام فيه غير محمود» (3).
4 - وأخرج ابن الجوزي عن موسى بن عبد الله الطرسوسي قال: «سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تجالسوا أهل الكلام وإن (ذبوا) عن السُّنَّة» (1).
5 - وأخرج ابن بطة عن أبي الحارث الصايغ قال: «من أحب الكلام لم يخرج من قلبه، ولا ترى صاحب كلام يفلح» (2).
6 - وأخرج ابن بطة عن عبيد الله بن حنبل قال: «حدثني أبي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: عليكم بالسنة والحديث وينفعكم الله به، وإياكم والخوض والجدال والمراء فإنه لا يفلح من أحب الكلام، وكل من أحدث كلامًا لم يكن آخر أمره إلا إلى بدعة، لأن الكلام لا يدعو إلى خير، ولا أحب الكلام ولا الخوض ولا الجدال، وعليكم بالسُّنن والآثار والفقه الذي تنتفعون به، ودعوا الجدال وكلام أهل الزيغ والمراء، أدركنا الناس ولا يعرفون هذا، ويجانبون أهل الكلام، وعاقبة الكلام لا تئول إلى خير، أعاذنا الله وإياكم من الفتن وسلمنا وإياكم من كل هلكة» (3).
7 - أورد ابن بطة في الإبانة عن أحمد قال: «إذا رأيت الرجل يحب الكلام فاحذره» (1).
فهذه أقواله - رحمه الله - في مسائل أصول الدين وهذا موقفه من عِلْم الكلام.


الخاتمة
ظهر لنا مما تقدم تطابق أقوال الأئمة الأربعة واتفاقهم لأن عقيدتهم واحدة، ما عدا مسألة الإيمان التي انفرد بها الإمام أبو حنيفة. ومع ذلك قيل إنه رجع عنها.
فهذه العقيدة هي الجديرة بأن تجمع المسلمين على كلمة سواء وتعصمهم من التفرق في الدين لأنها مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقليل من الناس من يفقه عقيدة هؤلاء الأئمة ويعرفها حق المعرفة ويفهمها حق الفهم فقد شاع أن هؤلاء الأئمة مفوضون لا يعرفون من النص إلا مجرد قراءته وكأن الله ما أنزل الوحي إلا عبثًا.
وقد قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29].
وقال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 192 - 195].
وقال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف: 2].
فالله تعالى أنزل الكتاب لتدبر آياته والاتعاظ به، وأخبر أنه أنزله بلسان عربي مبين ليعقل الناس معناه ويفهموه، وإذا كان الله نزله لتدبر آياته بلسان عربي مبين فإنه يلزم أن يكون معناه ميسرًا علمه لمن نزل إليهم بمقتضى ذلك اللسان، ثم إنه لو لم يكن معناه يمكن علمه لكان إنزاله عبثًا إذ لا فائدة من كلمات تنزل على قوم هي عندهم بمنزلة الحروف المهملة التي لا معنى لها.
فهذا القول جناية على عقيدة الصحابة والتابعين والأئمة من بعدهم ورمي لهم بما هم منه براء. فهم يعرفون معاني نصوص الوحي ويفقهونها لقربهم من عهد النبوة، بل هم أحق الناس بذلك وهم يتعبدون لله بعبادات فهموها من دلالة الكتاب والسنة واعتقدوها حقًّا وشرعًا من عند الله تعالى، فإذا فهموا الطريق الموصل لمعبودهم فكيف لا يعرفون معبودهم بصفات الكمال ولا يعقلون معاني النصوص التي عرف الله بها عباده بنفسه.
فالحاصل أن عقيدة هؤلاء الأئمة الأربعة هي العقيدة الصحيحة التي جاءت في الكتاب والسنة من منبع صاف لا تشوبه شائبة والمشبه لم يفهم من الصفات الإلهية إلا ما يليق بالمخلوقين وهذا خلاف ما فطر الله عليه العباد من أنه ليس كمثله شيء في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله.
والله أسأل أن ينفع بهذه الرسالة المسلمين وأن يجمعهم على عقيدة واحدة وطريقة واحدة، عقيدة الكتاب والسنة وهدي النبي محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وسُنته، والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد

فهرس المصادر والمراجع
1 - آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم، تحقيق عبد الغني عبد الخالق، ط دار الكتب العلمية، بيروت.
2 - الإبانة عن أصول الديانة، لأبي الحسن الأشعري، د. فوقية حسين، ط الأولى سنة 1397هـ، دار الأنصار، القاهرة.
3 - البناية في شرح الهداية، لأبي محمد محمود العيني، ط دار الفكر الأدبي، سنة 1401هـ، بيروت.
4 - اجتماع الجيوش الإسلامية، لابن القيم، ط دار الكتب العلمية، ط أخرى الفرزدق الرياض.
5 - الأسماء والصفات للبيهقي ط. دار إحياء التراث العربي.
6 - الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد للبيهقي، تحقيق أحمد عاصم الكاتب، ط دار الآفاق الجديدة، بيروت 1401هـ.
7 - اتحاف السادة المتقين، للزبيدي، ط دار الفكر بيروت.
8 - الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء لابن عبد البر، ط دار الكتب العلمية بيروت.
9 - الإيمان لشيخ الإسلام، ط دار الطباعة المحمدية، تحقيق محمد الهراس.
10 - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد للحافظ ابن عبد البر، تحقيق مصطفى العلوي وآخرين، وزارة الأوقاف الإسلامية، المملكة المغربية.
11 - التوسل والوسيلة، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق ربيع بن هادي، ط مكتبة لينة بمصر، ط أخرى دار الكتاب العربي، تحقيق عماد الدين حيدر 1405هـ الأولى.
12 - السُّنَّة لعبد الله بن أحمد، تحقيق د. محمد بن سعيد القحطاني، ط دار ابن القيم، الدمام 1406هـ، ط أخرى تحقيق أبي هاجر محمد بسيوني زغلول، ط دار الكتب العلمية بيروت 1405هـ.
13 - السُّنَّة لابن أبي عاصم، ط المكتب الإسلامي، بيروت، ط الأولى.
14 - السنن الكبرى للإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ط دار الفكر بيروت.
15 - الموسوعة العربية المُيسرة، ط دار نهضة لبنان للطباعة والنشر، بيروت.
16 - الرسالة للإمام محمد بن إدريس الشافعي، تحقيق أحمد محمد شاكر، ط الحلبي.
17 - الدر المختار مع حاشية رد المحتار لمحمد أمين الشهير بابن عابدين، ط. البابي الحلبي.
18 - الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق د. عبد الرحمن عميرة، الطبعة الثانية 1402هـ.
19 - تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، ط دار الكتاب العربي بيروت لبنان، ط أخرى دار الكتب العلمية، دار اللواء الرياض.
20 - تقريب التهذيب لابن حجر، ط دار المعرفة بيروت لبنان 1395هـ.
21 - تهذيب الأسماء واللغات للنووي، ط دار الكتب العلمية بيروت.
22 - تاريخ الإلحاد في الإسلام، عبد الرحمن بدوي مكتبة النهضة، القاهرة.
23 - ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض، ط وزارة الأوقاف المغرب، ط أخرى مكتبة الحياة بيروت.
24 - تذكرة الحفاظ للذهبي، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت لبنان.
25 - تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني، ط دائرة المعارف النظامية بحيدر أباد الهند.2973.
26 - جامع بيان العلم وفضله للحافظ ابن عبد البر، ط دار الكتب الإسلامية، ط الثانية، ط أخرى المكتبة العلمية بالمدينة المنورة.
27 - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، ط دار الكتاب العربي بيروت لبنان سنة 1387هـ.
28 - درء تعارض العقل والنقل، تحقيق محمد رشاد سالم ط. جامعة الإمام محمد بن سعود، ط الأولى 1402هـ.
29 - ذم العلاج للهروي، مخطوط.
30 - سُنن أبي داود للإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ط دار الحديث سوريا.
31 - سُنن النسائي للإمام أحمد بن علي بن شعيب النسائي، ط. دار البشائر بيروت 1406هـ.
32 - سُنن الترمذي للإمام محمد بن عيسى الترمذي مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، ط الثانية سنة 1398هـ.
33 - سير أعلام النبلاء للذهبي، تحقيق شعيب الأرناؤط وآخرين ط مؤسسة الرسالة سنة 1402هـ.
34 - شذرات الذهب في أخبار من ذهب لعبد الحي بن عماد الحنبلي، ط دار السيرة بيروت.
35 - شرح الفقه الأكبر للقاري، ط دار الكتب العلمية.
36 - شرح الوصية لملا حسن بنم الإسكندر، ط دائرة المعارف العثمانية الهند.
37 - شرح السُّنَّة للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي، حققه وخرج أحاديثه شعيب الأرنؤوط، المكتب الإسلامي الطبعة الأولى 1390هـ.
38 - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، لأبي القاسم هبة الله بن الحسين الطبري اللالكائي تحقيق د. أحمد سعد حمدان، دار طيبة للنشر والتوزيع الرياض.
39 - شرف أصحاب الحديث لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي تحقيق محمد سعيد الخطيب أوغلي، ط دار إحياء السنة النبوية.
40 - شرح العقيدة الطحاوية لعلي بن أبي العز الحنفي، ط دار البيان، ط أخرى بتعليق الألباني، المكتب الإسلامي بيروت.
41 - الشريعة للإمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري، تحقيق محمد حامد الفقي، ط دار الكتب العلمية بيروت، ط الأولى 1403هـ.
42 - صحيح البخاري لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ومعه فتح الباري رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي، قام بإخراجه وتصحيح وأشرف على طبعه محب الدين الخطيب المكتبة السلفية.
43 - صحيح مسلم للإمام أبي الحسن محمد بن الحجاج القشيري للنيسابوري، نشر وتوزيع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء بالرياض سنة 1400هـ.
44 - صفة العلو لابن قدامة، ط مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة، ط أخرى بتحقيق بدر البدر الكويت.
45 - طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى، ط دار المعرفة بيروت.
46 - طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي الشافعي، ط دار الرائد العربي بيروت، ط الثانية 1401هـ.
47 - عقيدة السلف أصحاب الحديث لأبي عثمان إسماعيل الصابوني، ط ضمن مجموعة الرسائل المنبرية، ط أخرى بتحقيق بدر البدر، الدار السلفية الكويت.
48 - العلو للذهبي، ط المكتبة السلفية المدينة، سنة 1388هـ.
49 - الفقه الأكبر مع شرحه للقاري، ط دائرة الكتب العلمية.
50 - الفقه الأبسط، تحقيق محمد زاهد الكوثري، ط مطبعة الأنوار القاهرة.
51 - قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر، محمد صديق خان، تحقيق د. عاصم بن محمد القريوتي، ط شركة الشرق الأوسط، عمان - الأردن.
52 - قلائد عقود العقيان لأبي القاسم عبد العليم بن عثمان اليمني، مخطوط بالمكتبة المركزية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
53 - لسان العرب لابن منظور، ط دار صادر بيروت.
54 - لسان الميزان للحافظ بن حجر السعقلاني، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت، لبنان، الطبعة الثانية 1390هـ.
55 - مجموع فتاوى ابن تيمية جمع وترتيب عبد الرحمن بن قاسم، ط مؤسسة الرسالة.
56 - مسائل الإمام أحمد لأبي داود السجستاني، ط دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت.
57 - المستدرك على الصحيحين للحاكم، ط مكتبة ابن العربي لبنان.
58 - مسند الإمام أحمد بن حنبل، ط المكتب الإسلامي للطباعة والنشر.
59 - مناقب أبي حنيفة للإمام أحمد المكي، ط دار الكتاب العربي.
60 - مناقب الشافعي للبيهقي تحقيق السيد أحمد صقر، ط الأولى 1391هـ، دار التراث مصر.
61 - منهاج السُّنَّة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق د. محمد رشاد سالم 1406هـ، ط جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ط أخرى مكتبة الرياض الحديثة.
62 - النور اللامع والبرهان الساطع للناصري، مخطوط في المكتبة السليمانية، تركيا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعتقاد الائمه الاربعه 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خاتم المرسلين :: قسم المصطفى ( عليه افضل الصلاة والسلام ) :: العقيدة والفقه-
انتقل الى: