خاتم المرسلين
اهلا ومرحبا اخى الزائر ارجوا من الله ان تستفاد من هذا المنتدى وان يكون خير لك ولنا فى الدنيا والاخرة ومرحب بك من اسرة المنتدى ان تكون زائرنا فى اى وقت ويسعدنا ويشرفنا ان تبقى عضو نشيط معنا .. هدف المنتدى هوا ان نقدم ولو معلومة بسيطة عن ديننا وعن رسولنا الكريم وان نفيد به المجتمع ككل وان نكون سبب فى هداية انسان الى ديننا الحبيب الاسلام وشكرا اخى الزائر


منتدى بيتكلم عن كل ماهو يتعلق بعلوم الدين والدنيا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من معجزات النبي (( متجدد ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحمــــــــــة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 03/06/2011

مُساهمةموضوع: من معجزات النبي (( متجدد ))    الأحد 05 يونيو 2011, 17:09

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم نطق الجماد والحيوان بين يديه


من المعجزات والآيات التي أُعطي إياها النبي صلى الله عليه وسلم تأييداً لدعوته

وإكراماً له وإعلاءً لقدره إنطاق الجماد له وتكلم الحيوان إليه الأمر الذي ترك أثره في النفوس

وحرك العقول ولفت انتباه أصحابها نحو دعوته التي جاء بها وأثبت لهم أنها دعوة صادقة مؤيدة

بالحجج والأدلة والبراهين فلا يليق بالعقلاء إلا الاستجابة لها واتباع هذا الدين العظيم

الذي يجلب لهم النفع ويدفع عنهم الضر ويرقى بهم بين الأمم ويضمن لهم سعادة الدارين

نعم لقد نطق الجماد والحيوان حقاً فسبّح الطعام وسلّم الحجر والشجروحنَّ الجذع واشتكى الجمل

إنها آياتٌ وعبر حصلت وثبتت في صحيح الخبر فلا بد من تصديقها وقبولها وإن خالفت عقول البشر

فمن الجمادات التي أنطقها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم الطعام الذي سبح الله

وهو يُؤكل وقد سمع الصحابة تسبيحه

فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال

( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقلّ الماء فقال اطلبوا فضلة من ماء

فجاءوا بإناءٍ فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء ثم قال حيّ على الطهور المبارك والبركة من الله

فلقد رأيتُ الماءَ ينبع من بين أصابعِ رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل ) رواه البخاري

وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح تسبيح العنب والرطب والحصى

ومن ذلك تسليم الحجر والجبال والشجر عليه صلى الله عليه وسلم

فقد جاء عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( إني لأعرف حجراً بمكة كان يُسلِّم عليّ قبل أن أُبعث، إني لأعرفه الآن ) رواه مسلم


وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة

فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله )

رواه الترمذي و الدارمي وصححه الألباني

ومن الجمادات التي أنطقها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم الجذع الذي كان يخطب عليه

رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال

( كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذعٍ فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحنَّ الجذع

فأتاه فمسح يده عليه ) رواه البخاري

وفي سنن الدارمي : (خار الجذع كخوار الثور حتى ارتج المسجد)

وفي "مسند" أحمد : ( خار الجذع حتى تصدع وانشق )


أما نطق الحيوان فهي معجزة وآية أخرى أكرم الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم

فقد اشتكى الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظلم صاحبه له

فعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال ( أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم

فأسرَّ إلي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه

وسلم لحاجته هدفاً- كل ما ارتفع من بناء وغيره أو حائش نخل-بستان فيه نخل صغار


قال فدخل حائطاً لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حنَّ

وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه- أصل أذنيه وطرفاهما- فسكت

فقال من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار

فقال: لي يا رسول الله، فقال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها

فإنه شكا إلي أنك تجيعه، وتدئبه- تَكُدُّهُ وتُتعبه) رواه الإمام أحمد و أبوداود ، وصححه الألباني

فسبحان من أنطق لنبيه الجماد والحيوان وجعلها معجزة تدل على صدق نبوته وصحة دعوته





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمــــــــــة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 03/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: من معجزات النبي (( متجدد ))    الإثنين 06 يونيو 2011, 18:54


من المعجزات التي أيَّد الله بها نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم

معجزة انشقاق القمر إلى شقين حتى رأى بعض الصحابة جبل حراء بينهما



وكان وقوع هذه المعجزة قبل الهجرة النبوية عندما طلب منه كفار مكة آية تدل على صدق دعوته



ففي الحديث ( أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية



فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما ) متفق عليه



وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم



فرقتين فرقة فوق الجبل وفرقة دونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا ) متفق عليه




وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال لقد رأيت جبل حراء من بين فلقتي القمر


وهذه المعجزة إحدى علامات الساعة التي حدثت


ففي الحديث الصحيح ( خمس قد مضين الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام ) متفق عليه



واللزام القحط وقيل التصاق القتلى بعضهم ببعض يوم بدر



والبطشة: القتل الذي وقع يوم بدر



وجاء ذكر هذه الحادثة في القرآن الكريم مقروناً باقتراب الساعة



قال تعالى { اقتربت الساعة وانشق القمر } ولما كان من عادة قريش التعنت والتكذيب



فقد أعرضوا عما جاءهم و وصفوا ما رأوه بأنه سحر ساحر



وقد حكى القرآن لسان حالهم ومقالهم فقال تعالى { وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر }



واحتجاجهم ذلك شبهة مدحوضة وقد أُجيب عن مثل هذه الشبهة قديماً فقد نُقل عن أبي إسحاق الزجاج


في معاني القرآن أنه قال "أنكر بعض المبتدعة الموافقين لمخالفي الملة انشقاق القمر



ولا إنكار للعقل فيه لأن القمر مخلوق لله، يفعل فيه ما يشاء، كما يكوره يوم البعث ويفنيه"



ومما احتج به البعض أنه لو وقع ذلك الانشقاق لجاء متواتراً ولاشترك أهل الأرض في معرفته



ولما اختص به أهل مكة



وجوابه أن ذلك وقع ليلاً وأكثر الناس نيام والأبواب مغلقة وقلَّ من يرصد السماء إلا النادر



وقد يقع في العادة أن يخسف القمر، وتبدو الكواكب العظام وغير ذلك في الليل



ولا يشاهدها إلا الآحاد من الناس فكذلك الانشقاق كان آية وقعت في الليل لقومٍ سألوا وتعنتوا



فلم يرصده غيرهم ويحتمل أن يكون القمر ليلتئذٍ كان في بعض المنازل التي تظهر لبعض أهل



الآفاق دون بعض كما يظهر الكسوف لقوم دون قوم



ونُقل عن الخطابي قوله "انشقاق القمر آية عظيمة لا يكاد يعدلها شيءٌ من آيات الأنبياء



وذلك أنه ظهر في ملكوت السماء خارجاً من جملة طباع ما في هذا العالم المركب من الطبائع



فليس مما يطمع في الوصول إليه بحيلة فلذلك صار البرهان به أظهر"



وقد أظهرت بعض الدراسات الحديثة التي اعتنت بدراسة سطح القمر أنه يوجد به آثار انشقاق وانقسام



مما كان له أثر في إسلام البعض لمـّا علم أن القرآن تكلم عن ذلك قبل قرون


فسبحان الذي أظهر الدلائل والآيات الدالة على ألوهيته وعظيم خلقه، قال تعالى



{ سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد }

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمــــــــــة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 03/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: من معجزات النبي (( متجدد ))    الأربعاء 15 يونيو 2011, 15:48

من المعجزات التي أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم




إخباره عن الكثير من المغيبات سواء ما حدث منها قبل بعثته




أو بعدها أو ما تعلق بأخبار حياة البرزخ وأحداث يوم القيامة




والجنة والنار أو الإخبار عن العوالم الأخرى كالجن وغيرها


فمما خبر به صلى الله عليه وسلم عن الأمم السابقة




قصة جريج العابد التي ثبتت في الصحيحين عن أبي هريرة




رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم




( كان رجل في بني إسرائيل يقال له جريج يصلي فجاءته أمه




فدعته فأبى أن يجيبها فقال أجيبها أو أصلي؟ ثم أتته




فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات




وكان جريج في صومعته فقالت امرأة لأفتنن جريجا




فتعرضت له فكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها




فولدت غلاما فقالت هو من جريج فأتوه وكسروا صومعته




فأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام




فقال من أبوك يا غلام؟ قال الراعي




قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا إلا من طين )




فهذه من الأخبار الماضية التي وقعت في الأمم السابقة




وأخبر عنها صلى الله عليه وسلم


ومن المغيبات ما بشر به صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه




بذكر منازلهم في الجنة كما فعل صلى الله عليه وسلم مع الخلفاء الراشدين




وبقية العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم جميعا




مما لا يسع المجال لذكره وكذلك ما بشر به صلى الله عليه وسلم بعض زوجاته




فقال ( بشروا خديجة ببيت من الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب ) متفق عليه




وبشر مؤذنه بلال رضي الله عنه بقوله




( فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة ) متفق عليه


ومن المغيبات إخباره صلى الله عليه وسلم عن أناسٍ أنهم من أهل النار




من ذلك ما ثبت في الصحاح من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه




( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون




فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره




ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم




رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقال




ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم




أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه




قال فخرج معهكلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه




فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه




بالأرض وذبابه- أي طرفه- بين ثدييه ثم تحامل على سيفه




فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال




أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك؟ قال الرجل الذي ذكرت آنفا




أنه من أهل النار- وذكرنا قصته - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم




عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس




وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار




فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة ) متفق عليه وهذا لفظ البخاري




ومن المغيبات - غير ما تقدم- إخباره صلى الله عليه وسلم




عن الفتن وعلامات الساعة وهذا كثير من ذلك ما رواه أسامة رضي الله عنه




قال ( أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم- أي حصن -




من آطام المدينة فقال هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن




خلال بيوتكم كمواقع القطر ) متفق عليه



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم




( ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال ما حدث به نبي قومه إنه أعور




وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة




هي النار وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه ) متفق عليه






وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم




في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم - خيمة من جلد-




فقال اعدد ستا بين يدي الساعة موت، ثم فتح بيت المقدس




ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص- أي مثل داء يميت الدواب فجأة- الغنم




ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا




ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر




فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية -راية-




تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ) رواه البخاري




وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال




( تقاتلون اليهود، حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر




فيقول يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله ) متفق عليه


ومن المغيبات إخباره صلى الله عليه وسلم عن العوالم الأخرى




كالجن والملائكة وغيرها فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما منكم من أحد إلا وقد




وكل به قرينه من الجن قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي




إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ) رواه مسلم






وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم




( خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار




وخلق آدم مما وصف لكم ) رواه مسلم


تلك المغيبات وغيرها كثير من معجزاته صلى الله عليه وسلم




التي خُصَّ بها، كان لها من الفوائد العظيمة، والآثار الجليلة




ما جعل رسالة الإسلام مميزة على غيرها من الشرائع




محفوظة بحفظ الله لها ومؤيدة بتأييده إياها




لا يعرفها أحد معرفة صحيحة إلا سلّم القياد لها




وأذعن لحكمها ولا ينصفها شخص إلا دخل في ركابها




وسار على هديها إنها الرسالة الخاتمة الشاملة للعالمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمــــــــــة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 03/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: من معجزات النبي (( متجدد ))    الأربعاء 15 يونيو 2011, 15:49

معجزة نبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم كانت من المعجزات



التي أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم وقد تكرر حصول تلك المعجزة عدة مرات



وفي مناسبات مختلفة رأى ذلك الصحابة الكرام ونقلوه إلينا نقلا واضحا بينا .


فمن ذلك ما حدث يوم الحديبية فيما رواه الصحابي الجليل


جابر بن عبد الله رضي الله عنهما


قال ( عطش الناس يوم الحديبية والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة- إناء من جلد-


فتوضأ فجهش-أسرع- الناس نحوه فقال ما لكم؟ قالوا ليس عندنا ماء نتوضأ


ولا نشرب إلا ما بين يديك فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون


فشربنا وتوضأنا قلت كم كنتم؟ قال لو كنا مائة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مائة )


متفق عليه واللفظ للبخاري .


ومن ذلك ما حصل بالزوراء وهو مكان قرب السوق في المدينة


مما نقله الصحابي الجليل أنس رضي الله عنه قال


( أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناءٍ وهو بالزوراء


فوضع يده في الإناء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه


فتوضأ القوم قال قتادة قلت لأنس كم كنتم؟ قال


ثلاثمائة أو زهاء ثلاثمائة ) متفق عليه واللفظ للبخاري .



ومن ذلك أيضا ما حدث عندما قلّ الماء


ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على سفر


يحدثنا عن ذلك الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال


( كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر


فقل الماء فقال اطلبوا فضلة من ماء فجاءوا بإناءٍ فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء


ثم قال حي على الطهور المبارك والبركة من الله فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله


صلى الله عليه وسلم ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل ) رواه مسلم .


وفي هذه المعجزة النبوية إشارة واضحة بينّة ودلالة عظيمة شاهدة على تأييد الله سبحانه


لرسوله صلى الله عليه وسلم إذ كان لهذه المعجزة وأمثالها من المعجزات النبوية


الأثر البالغ في زيادة الإيمان وقوة التعلق بالواحد الديان


من قبل الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين


وخاصة أنهم كانوا في ظروف صعبة نتيجة صراعهم


مع أهل الباطل من المشركين واليهود والمنافقين


فكانت مثل هذه الحوادث عوناً لهم وزادا إيمانيا قويا إضافة إلى ما تتركه مثل هذه المعجزات



من أثرٍ في نفوس الكافرين والمعاندين وتلفت الانتباه إلى أن الله هو القوي القادر



الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من معجزات النبي (( متجدد ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خاتم المرسلين :: قسم المصطفى ( عليه افضل الصلاة والسلام ) :: السيرة النبوية-
انتقل الى: